بومالن دادس :تكرم محمد المنور أحد أهرامات الثقافة الأمازيغية

قام برنامج القائد الأخر الذي تشرف عليه جمعية الأطلسين لدعم روح المبادرة يتنسيق مع عدد من الفاعاليات التقافية والمدنية بتكريم أحد أبناء منطقة دادس الذين سطع نجمهم في سماء التثافة الأمازيغية ، يتعلق الأمر بالدكتور محمد المنور الذي ينحدر من دوار أمدناغ بالجماعة القروية خميس دادس والمعروف باهتمامه و التزامه بقضايا الشأن الأمازيغي عموما و الجنوب الشرقي خصوصا.

ويأتي هذا التكريم على هامش اليوم الأول من اليومين الثقافيين اللذين تنظمها جمعية الأطلسين بشراكة مع الجمعية المغربية للاحتمالات والإحصاء، وتحمل هذه الدورة اسم محمد المنور، واختير لها كموضوع “واحات درعة تافيلالت : الموارد الترابية والبشرية وآفاق التنمية المستدامة”.
وحضر هذا التكريم عدد مهم من الأساتذة أصدقاء محمد المنور من أبناء المنطقة، حيث قدموا شهادات حول مساره الشخصي والمهني وحاول كل واحد اضاءة ركن من اركان مسيرته الفكرية والثقافية حيث تقلد العديد من المناصب خاصة في مجال السياحة وفي المجال الثقافي كعضو بالمجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وقبل تقديم هؤلاء هدية رمزية للمحتفى به قدم زميله الأستاذ حا أدادس قصيدة شعرية مؤثرة يالأمازيغية في حق موح أسفاو.

كما أثنى جل الحاضرين على هذه المبادرة الطيبة التي أطلقها القائد الأخر والرامية إلى الاحتفاء بأبناء المنطقة الذين بصموا الحياة العامة، عرفانا وتقديرا للمجهودات العلمية التي يبذلونها في تخصصاتهم وعلى سعيهم الحثيث للتعريف بالمنطقة كسفراء لها في المحافل الوطنية والدولية، ولعل تكريم محمد المنوردليل على ذلك، على اعتبار أن الرجل ترك مكتبة غنية بالمؤلفات تتحدث غالبيتها حول منطقة دادس بشكل خاص ومنطقة الجنوب الشرقي بشكل عام.

وتجدر الإشارة إلى أن تكريم المنور بحضور أساتذة وأكاديميين من أبناء المنطقة، ترمي من خلاله جمعية الأطلسين لدعم روح المبادرة إلى جعل هؤلاء قدوات ونمادج حية للتفوق والتميزتحفز التلاميذ المستفيدين من برنامج القائد الأخر على الإحتداء بهم.
لومكون


قد يعجبك ايضا