مجموعة “ناس الغيوان علال” تحتفي بمرور أكثر من نصف قرن من الإبداع في باريس
تحتفي مدينة باريس الفرنسية يوم 11 يناير الجاري بتنظيم سهرة فنية غيوانية بمرور أكثر من ثلاثة و خمسون سنة على تأسيس المجموعة الموسيقية الأسطورية “ناس الغيوان” بقاعة “زينيت” ابتداء من الساعة الثامنة مساء.
الحدث يسلط الضوء على الإرث الفني للمجموعة بمشاركة “ناس الغيوان علال”.
حيث سيتزامن مع الحفل الثقافي توقيع كتاب “كلام الغيوان بالنوتة”، وهو عمل توثيقي يهدف إلى حفظ التراث الغيواني وتقديمه بصيغة أكاديمية.
يتضمن الكتاب ترجمة لأشهر أغاني “ناس الغيوان” إلى اللغة الفرنسية، مرفقة بلوحات تشكيلية ونوتات موسيقية، في تعاون جمع بين الفنان عاريف رضوان ريفق، والفنان مراد المهوري، وأستاذ التربية الموسيقية عبد الكريم جلال، والرسام التشكيلي محمد دكير، إضافة إلى مشاركة الأخوين عبدالرحيم شيهاب ومصطفى شيهاب من مدينة الجديدة، تحت إشراف المايسترو علال يعلى، وبمساندة الفنان محمد حجي.
وفي تصريح للفنان عاريف رضوان ريفق، أكد أن هذا الكتاب يمثل خطوة أكاديمية تهدف إلى توثيق الإرث الغيواني وتقديمه بأسلوب يمكنه من الوصول إلى ثقافات أجنبية. وأضاف أن المايسترو علال يعلى شدد على أهمية هذا التوجه الأكاديمي لضمان استمرارية النمط الغيواني كتراث فني لا مادي، مشابه لفنون كناوة والملحون والأندلسي آفاق عالمية.
كما أوضح المتحدث أن هذا الإصدار سيكون بداية لترجمات إلى لغات متعددة، لتعزيز الانفتاح الثقافي. كما أشار إلى أن مجموعة “ناس الغيوان علال” تعتزم تنظيم جولة أوروبية تتضمن حفلات فنية وحفلات توقيع للكتاب في عدة دول.
يُذكر أن الكتاب هو نتاج عمل جمعية “اللمة للفن والثقافة”، وبدعم من شركة “فاسيفون ميوزك” بلجيكا، التي يرأسها عبد الناصر بنجلون.
هذا الحدث الفني يجسد جسرا بين الماضي والحاضر، مقدما رسالة ثقافية تهدف إلى تعزيز الوعي الموسيقي والانفتاح العالمي، مع الحفاظ على جوهر التراث الغيواني العريق.

