إسدال الستار على الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش بحاجب العيون بحضور برلماني رفيع

أُسدل الستار اليوم الأحد 17 ماي 2026 بمعتمدية حاجب العيون من ولاية القيروان، على فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش، وسط أجواء احتفالية وفلاحية متميزة. وحظي اليوم الختامي لهذه التظاهرة التنموية الكبرى بإشراف وحضور رئيس مجلس نواب الشعب وعدد هام من أعضاء وممثلي المجلس، يتقدمهم النائب وليد الحاجي عضو مجلس نواب الشعب المكلف بالعلاقات مع المواطن والمجتمع المدني، إلى جانب ثلة من الإطارات الجهوية والمحلية وفلاحي المنطقة.

وأكد رئيس مجلس نواب الشعب خلال مواكبته للأنشطة الختامية على الأهمية البالغة التي تكتسيها مثل هذه التظاهرات الفلاحية في معاضدة جهود الدولة للتنمية المحلية وتثمين سلاسل الإنتاج، مشيراً إلى أن البرلمان التونسي حريص من خلال وظائفه التشريعية والرقابية على دعم الفلاحين وتذليل الصعاب الهيكلية والمناخية التي تواجه منظومات الإنتاج، لا سيما في معتمدية حاجب العيون التي تساهم بنسبة تناهز 40% من الإنتاج الوطني التونسي للمشمش. وفي سياق متصل، أثنى النائب وليد الحاجي على النجاح التنظيمي الباهر لهذه الدورة، مثمناً حيوية الجهة والدور الريادي الذي يلعبه المجتمع المدني في الترويج للمنتوجات المحلية وإحياء الموروث اللامادي.

واحتضنت حقول المشمش في مناطق “الشواهنية”، “الجديعات”، و”العنيزات” فعاليات هذا اليوم الختامي الذي جرى بالكامل في أحضان الطبيعة، حيث واكب الوفد البرلماني معرضاً تنموياً واقتصادياً موجهاً للصناعات الغذائية والحرف اليدوية المستوحاة من ثمرة المشمش، إضافة إلى سوق “من المنتج إلى المستهلك” التي تهدف إلى كسر حلقات التوزيع المعقدة. كما تضمن البرنامج عروضاً فروسية وفلكلورية تقليدية، وحصة تصوير لملكات الجمال باللباس التقليدي التونسي داخل الحقول، تلاها تسليم الجوائز التشجيعية للفلاحين المتميزين وأصحاب أفضل الأكلات الشعبية المرتكزة على المشمش.

يُذكر أن الدورة الرابعة للمهرجان، الممتدة على أربعة أيام برئاسة مدير المهرجان السيد محمد الطيب الشمانقي، قد شهدت برنامجاً حافلاً تراوح بين الندوات العلمية حول آفاق التصدير والاستثمار، والدورات التدريبية المخصصة للإعلاميين في “صحافة القرب”، فضلاً عن استعراض الكرنفال الشعبي والأنشطة الصحية والتثقيفية الموجهة لأهالي الجهة، مما جعل من المهرجان منصة اقتصادية وسياحية متكاملة للتعريف بـ “الذهب البرتقالي” لمدينة حاجب العيون وتسويقه وطنياً ودولياً.


قد يعجبك ايضا