إصدار رواية جديدة للباحث والكاتب أحمد بن سعيد البادي بعنوان ” تستور ”

يعد الباحث والكاتب أحمد بن سعيد البادي احد الاقلام العمانية الرصينة فكرا وثقافة بما يمتلكه من مخزون معرفي ثري من خلال مسيرة عمله، فهو باحث في التاريخ العماني وحاصل على شهادة الماجستير في التاريخ وايضا مجال عمله في ادارة متحف عمان عبر الزمان ومشاركاته المتعددة في مختلف المناشط والمجالات الثقافية والأدبية محليا وعربيا.

تستور هي الرواية التي صدرت حديثا للكاتب العماني احمد سعيد البادي المؤلف والباحث في التاريخ العماني، وعضو اكاديمية التراث اللامادي بالمغرب حيث تأخذنا رواية تستور في رحلة تاريخية تمتد عبر قرون ، من عمان إلى الأندلس ومن أواخر العصر الاندلسي إلى سقوط غرناطة، ثم تعود بنا الأحداث مرة أخرى إلى عمان في سرد يمزج بين التاريخ والرواية، ويطرح أسئلة عميقة حول الهوية والانتماء والاغتراب وذاكرة أجيال. ويمثل الكاتب أحمد بن سعيد البادي المؤرخ الأول بسلطنة عمان حيث صدرت له عديد من الكتب والروايات التاريخية منها:
 ١. البوسعيديون وآل سعود الجزء الأول.
٢. البوسعيديون وآل سعود الجزء الثاني.
٣. البوسعيديون وآل سعود الجزء الثالث
٤. قصة عمان عبر الزمان.
٥. قصص وأخبار جرت في عمان وزنجبار.
٦. البريمي تاريخ وحضارة.
٧. رواية طير لا يلتقط أنفاسه جزئين.
8- رواية تستور
9- آخر وال عماني في الصومال.
* كتب على وشك الانتهاء منها.
رواية باسم (صقر قصرى)
*العضويات
١. رئس لجنة الكتاب والادباء بولاية صحم
2- عضو مجلس إدارة فرع شمال الباطنة
٣. عضو في جمعية الكتاب والادباء.
٤. عضو في الجمعية التاريخية العمانية.
٥. عضو في جمعية أصدقاء المتاحف العمانية
٦. عضو في الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات.
7- عضو أكاديمية التراث الامادي بالمغرب.
8- عضو في اللجنة الأكاديمية لمعهد أبحاث منتدى ليانغتشو بجمهورية الصين الشعبية
* المشاركات
١. المشاركات التلفزيونية والاذاعية وقنوات التواصل الاجتماعي.
٢. لي عدت مشاركات في التلفزيون العماني والاذاعات العمانية وبعض القنوات الخليجية.
٣. ناشط في وسائل التواصل الاجتماعي ولي قناة مختصة في اليوتيوب باسم “قناة احمد سعيد البادي التاريخية” هذه القناة متخصصة بالتاريخ العماني والتعريف بالمناطق السياحية العمانية.
٣. انشاء مجموعة للكتاب الادباء العمانيين في برنامج الواتساب. تضم هذه المجموعة أكثر الكتاب العمانيين من الجنسين وانا مديرها.
٥. مشارك في كل المجموعات الوتسابية العمانية المهتمة بالشأن التاريخ، وهو عضو فعال فيهاتستور
  هل هاجر المورسكيون إلى سلطنة عمان…..؟
تستور رواية للكاتب أحمد بن سعيد البادي المؤرخ الأول بسلطنة عمان
 وتستور هي المدينة التي تحمل أحلام المورسكين وهم ينظرون إلى ساعتهم تعود بهم إلى حدائق الحمراء
تأخذنا رواية تستور في رحلة تاريخية تمتد عبر قرون، من عُمان إلى الأندلس، ومن أواخر العصر الأندلسي إلى سقوط غرناطة، ثم تعود بنا الأحداث مرة أخرى إلى عُمان، في سرد يمزج بين التاريخ والرواية، ويطرح أسئلة عميقة حول الهوية والانتماء والاغتراب وذاكرة الأجيال.
تبدأ الحكاية مع سالم بن ناصر اايعربي، أحد أبناء قصرى في ولاية الرستاق، الذي يغادر عُمان في أواخر عهد المنصور بن أبي عامر متجهًا إلى الأندلس. ومن هناك تبدأ رحلة طويلة لعائلته، تتعاقب خلالها الأجيال، وتتداخل مصائرها مع التحولات الكبرى التي شهدتها الأندلس حتى الوصول إلى اللحظات الأخيرة من تاريخ المسلمين فيها وسقوط غرناطة.
ومع سقوط الأندلس، تتعرض إحدى حلقات هذه السلالة لواحدة من أقسى تجارب الاغتراب؛ إذ يُجبر أحد الأحفاد على التنصّر، قبل أن يجد نفسه لاحقًا في صفوف الجيش البرتغالي. وتبلغ المفارقة ذروتها عندما يشارك في حملة ألفونسو دي ألبوكيرك على عُمان، فيجد نفسه أمام وطن أجداده، ويشارك في أحداث الحملة وإحراق مسقط، دون أن يدرك في البداية أن الأرض التي يقاتل عليها هي موطن أصوله.
غير أن رحلة البحث عن الحقيقة تقوده في النهاية إلى اكتشاف جذوره العُمانية، فتتحول العودة إلى الوطن من رحلة جغرافية إلى رحلة في أعماق الهوية والذاكرة، ويصبح سؤال: من أنا؟ أكثر حضورًا من سؤال: من أين أتيت؟.
ومن خلال هذه السلالة الممتدة بين عُمان والأندلس، تستحضر تستور محطات تاريخية وشخصيات حقيقية، لكنها تقدمها في إطار روائي يجعل التاريخ خلفية لحكاية إنسانية عن الإنسان الذي قد يبتعد عن وطنه قرونًا، لكنه لا يستطيع أن يمحو جذوره من ذاكرته.
وتأتي الرواية بوصفها الجزء الأول من ثنائية تاريخية، بينما يتناول الجزء الثاني، الذي يحمل عنوان «صقر قصرى»، مرحلة لاحقة من التاريخ العُماني مع بروز الإمام ناصر بن مرشد عام 1624م.

قد يعجبك ايضا