خنيفرة تستعد لاحتضان الدورة السادسة من مهرجان الأرز الدولي للمسرح في الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026

خنيفرة تستعد لاحتضان الدورة السادسة من مهرجان الأرز الدولي للمسرح من 15 إلى 18 أكتوبر 2026.. موعد جديد مع أبو الفنون تحت شعار: «حين يعالج الفن الروح، يرتقي المسرح بالإنسان»
تستعد مدينة خنيفرة لاحتضان الدورة السادسة من مهرجان الأرز الدولي للمسرح، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026، بمبادرة من جمعية فرقة نجوم مسرح الأوبرا، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
وتأتي هذه الدورة الجديدة لتؤكد الحضور المتواصل للمسرح بمدينة خنيفرة، بعدما راكم المهرجان، منذ انطلاقته سنة 2013، تجربة مهمة في احتضان العروض المسرحية والانفتاح على التجارب الفنية الوطنية والدولية.
مسرح يتجاوز الفرجة إلى بناء الإنسان
اختارت إدارة المهرجان لهذه الدورة شعاراً يحمل دلالات إنسانية وفنية عميقة:
«حين يعالج الفن الروح، يرتقي المسرح بالإنسان»
وهو شعار يضع المسرح في موقع يتجاوز الترفيه والفرجة، ليجعله وسيلة للتعبير والتوعية وطرح القضايا التي تلامس الإنسان والمجتمع، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة إلى الفنون باعتبارها فضاءً للحوار والتفكير والتقارب.
وتراهن الدورة السادسة على برنامج يجمع بين العروض المسرحية، والورشات التكوينية، واللقاءات الفكرية، والمشاركة الفنية الوطنية والدولية، بما من شأنه أن يمنح جمهور خنيفرة موعداً ثقافياً متنوعاً ومفتوحاً على تجارب مسرحية مختلفة.
خنيفرة.. حين يصبح الأرز عنواناً للثقافة
لم يعد مهرجان الأرز الدولي للمسرح مجرد موعد موسمي، بل أصبح جزءاً من المشهد الثقافي والفني الذي تعرفه مدينة خنيفرة. فقد سبق للمهرجان أن استقبل تجارب مسرحية من بلدان عربية وأجنبية، إلى جانب فرق وطنية، كما تميزت دوراته السابقة بتنظيم ورشات في التشخيص والإخراج، وندوات فكرية وأنشطة فنية موازية.
ومن المنتظر أن تشكل الدورة السادسة فرصة جديدة أمام الفنانين والمبدعين لتبادل الخبرات، وأمام الجمهور الخنيفري لاكتشاف أعمال وتجارب مسرحية مختلفة، فضلاً عن منح الشباب والمهتمين بالمسرح فرصة للاستفادة من الورشات واللقاءات التكوينية.
رهان على إشعاع خنيفرة الثقافي
وبتنظيم هذه الدورة، تراهن الجهة المنظمة على تعزيز الإشعاع الثقافي والفني لمدينة خنيفرة، وتحويل المهرجان إلى فضاء حقيقي للتلاقي بين الفنانين والجمهور والمثقفين.
فالمسرح، كما يوحي شعار الدورة، لا يكتفي باعتلاء الخشبة وتقديم العرض، وإنما يستطيع أن يفتح نوافذ للنقاش، ويطرح الأسئلة، ويعالج بعض القضايا الإنسانية والاجتماعية بلغة الفن والإبداع.
وبين خشبة المسرح، وورشات التكوين، واللقاءات الفكرية والعروض الفنية، تبدو الدورة السادسة أمام تحدٍّ أساسي: أن تجعل من مهرجان الأرز موعداً ثقافياً راسخاً، وأن تواصل بناء جسر بين خنيفرة والمشهد المسرحي الوطني والدولي.
خنيفرة على موعد إذن مع أربعة أيام من المسرح والفن والحوار، في دورة جديدة يُنتظر أن تضيف صفحة أخرى إلى مسار مهرجان اختار أن يجعل من الأرز رمزاً للهوية، ومن المسرح جسراً نحو الإنسان.

عن إدارة المهرجان
خليل كطناوي – مدير المهرجان

 


قد يعجبك ايضا