جمعية الخيمة الدولية تدين إقصاء الثرات الصحراوي في المحافل الدولية

أصدرت جمعية الخيمة الدولية بهولندا بيانا ببريدا الهولندية  في : 19 فبراير 2016 أدانت فيه ما سمته التهميش الذي يعرفه الثرات الصحراوي من قبل مسؤولوا السفارات المغربية بالخارج ، وكذا من قبل جمعيات المجتمع المدني المشتغلة بالخارج ، والتي لا تعير أي إهتمام للثقافة الصحراوية وطالبت بالمساواة في التعامل مع الثرات المغربي في الخارج بكل روافده الحضارية والتاريخية. البيان كما جاءنا من المصدر :

   بيان للراي العام        

تتابع جمعية الخيمة الدولية بهولندا بقلق بالغ إستمرار التهميش الذي يعرفه الثرات الصحراوي من قبل مسؤولوا السفارات المغربية بالخارج ، وكذا من قبل جمعيات المجتمع المدني المشتغلة بالخارج ، والتي لا تعير أي إهتمام للثقافة الصحراوية ، وتتعمد تغييبها وكأن الصحراء أرض قاحلة ، ويعتبر إقصاء الثرات الصحراوي مبدأ تسير عليه فعاليات المجتمع المدني المغربية بالخارج ، وكذا المسوؤلين المغاربة  في ضرب لروح الدستور المغربي الذي يعتبر الثقافة الحسانية رافد من روافد الثقافة المغربية المتنوعة والمختلفة ، وما يَحُزّ في النفس كثيرا هو التمييز الذي تتعامل به مؤسسات وطنية من المفروض فيها النزاهة والإستقامة ، والتعامل على قدم المساواة مع جميع المغاربة بحيث تُساند بعض الجمعيات على حساب جمعيات أخرى ، وتلغي جزءا أصيلا من الثقافة الوطنية ، وتحاصرها تحت مسميات عديدة ، ويعتبر مهرجان المغرب بلاهاي المقام بهولندا دليل واضح على التوجه العام لإقصاء الثرات الصحراوي ، وهذا فقط غيض من فيض فجُل المهرجانات الثقافية والثراتية المغربية المقامة عبر العالم ، والتي تمول بالمال العام تستثني الثقافة الصحراوية في تجل خطير لتوجه داخل مؤسسات الدولة يستهدف الإقصاء المتعمد لركيزة أساسية من ركائز الهوية المغربية  ، ويتضح كذلك هذا الأمر في جانب آخر مظلم في تعامل مسؤولوا السفارات مع مشاريع الجمعيات الصحراوية بأوروبا حيث تُجابه جميع مشاريعها بالرفض رغم أنها تستهدف إبراز جزء من هوية الوطن مرتبط بساكنة مهمة داخل أوروبا وخارجها هذا في وقت يعرف العبث منتهاه في تدبير مؤسسات عمومية لعلاقة المواطنين بديار المهجر بوطنهم الأم .

وعليه نعلن للرأي العام مايلي :

_  تضامننا المبدئي واللامشروط مع كل المهمشين ، والمنسيين في مختلف مناطق المغرب .

_  تنديدنا الشديد بالتجاهل والإقصاء الممنهج من قبل الفاعلين الرسميين وغير الرسميين في التعامل مع الثقافة والثرات الصحراويين .

_ شجبنا للممارسات غير الأخلاقية وغير القانونية في تعامل الدولة ومؤسساتها مع الثقافة والثرات الصحراويين .

_ مطالبتنا الجهات الرسمية بتحمل مسؤوليتها في التعامل الإيجابي وعلى قدم المساواة مع كل روافد الهوية المغربية من أقصى الشمال إلى عمق الصحراء .

_ دعوتنا وزارتي الخارجية والمكلفة بالجالية بالخارج ، وكل المؤسسات العمومية والشبه عمومية إلى التعامل بروح المسؤولية مع مختلف الهيئات المدنية الممثلة لمختلف مناطق المغرب .

_ تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية إستمرار التهميش والإقصاء الممنهج للثقافة والثرات الصحراوي ، وما لذلك من تبعات على مختلف القضايا الوطنية . 

 


قد يعجبك ايضا