حقق المنتدى المغربي للتشكيليين الشباب وبالتالي مدينة ابن أحمد نجاحا كبيرا خلال الدورة الثامنة من الملتقى الوطني للمبدعين الشباب المنظم بتاريخ 28_29_30 يوليوز 2016 والذي ينظم بشراكة مع وزارة الثقافة والمجلس الجماعي لابن أحمد ودار الفتاة ودار الشباب ابن أحمد هذا الحدث الذي نظم بمناسبة الذكرى 17 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين , .


هذا الملتقى الذي أصبح علامة فنية تميز المدينة عن باقي المدن الأخرى وتجعل منها في كل سنة عاصمة للإبداع الشبابي بامتياز ففي الوقت الذي انطفئت فيه شموع عديد من التظاهرات الفنية والثقافية بالمدينة والتي كان أخرها المهرجان الثقافي للمدينة الذي أقبر وتم نسفه وتعويضه بموسم للتبوريدة رغم الدعم الكبير الذي كان يرصد له فيما ضل الملتقى صامدا ومستمرا رغم ما قدم له من دعم هزيل محليا والذي لم يشفع له صيته وإشعاعه الوطني واستمراريته لدى مسؤولي المدينة من أجل أن ينال دعما أفضل مما قدم له ورغم ذلك فالملتقى أصبح التظاهرة الكبيرة والوحيدة التي نظمت بالمدينة خلال سنة 2016 هذا الملتقى الذي أصبح يحظى بدعم يزداد سنة بعد سنة من طرف وزارة الثقافة الشريك الأول للمنتدى في تنظيم هذه التظاهرة , والتي عرفت أنشطتها هذه السنة تنظيم معرض كبير ببهو بلدية ابن أحمد ضم أعمال أزيد من 50 مشاركا من الفنانين الشباب والفنانين المحترفين على السواء وكدا تنظيم معرض للخط العربي ومعرض للصور الفوتوغرافية والذي عرف حفل افتتاحه تكريم الفنان التشكيلي والأستاذ سعيد حسبان في إطار تكريم التعليم الفني بالمغرب هذا التكريم الذي كان مليء بالحب بفضل تواجد مجموعة من الفنانين سبق ودرسوا لدى المكرم والذين عبروا له عن حبهم وامتنانهم له لما قدمه لهم خلال مرحلة الدراسة فيما تناول الكلمة مجموعة من الفنانين الذين نوهوا بأخلاق وفنية وجودة أعمال المكرم وتفانيه في عمله .


وقد عرف حفل الافتتاح الملتقى إلقاء كلمات بالمناسبة من طرف الجمعيات المساهمة في هذه التظاهرة بمعرض للخط العربي والتصوير الفوتوغرافي وكلمة لرئيس المنتدى ومدير الملتقى الفنان الحسين روال , فيما شهد حضور مجموعة مهمة من الفنانين التشكيلين المحترفين الذين قدموا من مختلف المدن المغربية وعلى رأسهم الفنانة التشكيلية ربيعة الشاهد والفنان التشكيلي ناضيف وعبد السلام أزدم والمشرفي وعادل الصافي ورشيد بخوز ورشيد عاقل وعز الدين كطة والحسين الطالبي وخالد بيي ومدير قاعة النادرة بالرباط الفنان خالد التونسي والنحات المراكشي عبد الحفيظ تقريت الذي أهدى المدينة منحوتة كبيرة تم إنجازها على جدع شجرة ثبتت بفضاء حديقة بلدية ابن أحمد رفقة منحوتة أخرى أنجزها إبن مدينة أصيلة الفنان التشكيلي عثمان الهواري والذين استمرا في إنجاز منحوتتيهما أسبوعا كاملا بعد انتهاء فعاليات الملتقى لختتم حفل افتتاح الملتقى بحفل شاي أقيم على شرف المشاركين وضيوف شرف الملتقى والحاضرين هذا وقد كان تقديم حفل الافتتاح من طرف الفنان المسرحي ابن المدينة علي علاوي .
هذا وقد عرف اليوم الثاني من الملتقى تنظيم ورشة في الفنون التشكيلية لفائدة أطفال المدينة والتي عرفت مشاركة أزيد من أربعين طفل من المدينة فيما كان الموعد في الفترة المسائية من ورشات المبدعين الشباب بدار الشباب ابن أحمد والتي عرفت إنجاز جدارية بحائط المؤسسة فيما استمرت الورشات حتى وقت متأخر من الليل بمقر إقامة المبدعين الشباب وقد تم إلغاء الندوة التي كانت قد برمجت بالملتقى بسبب عدم التزام المحاضر بالحضور لإلقاء الندوة دون تقديم أية اعتذارات مما ترك علامات استفهام كبيرة لدى المنظمين .
وشهد اليوم الثالث استمرار ورشات المبدعين الشباب وإنجاز لوحة كبيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة عيد العرش المجدي والتي ستعلق بأحد فضاءات المدينة من طرف الفنان الشاب سمير التومي ابن مدينة الدار البيضاء لتختتم فعاليات الملتقى بحفل شمل المشاركون بهذه التظاهرة والمنظمون القيت فيه كلمات بالمناسبة من طرف مدير الملتقى وبعض الفنانين المشاركين ليتم توزيع شواهد المشاركة على المشاركين ودروع الملتقى ونظم بالمناسبة حفل شاي على شرف المشاركين ليغادر كل المشاركين المدينة باليوم التالي مباشرة بعد تناول وجبة الفطور فيما ضل النحاتان تقريت والهواري بالمدينة لأسبوع كامل من أجل إتمام المنحوتتين الكبيرتين واللتين تعادان أول منحوتتين تنجزان بفضاء المدينة لتضفيا جمالية أخرى على فضاء بلدية ابن أحمد الذي يأمه العديد من ساكنة المدينة
هاتين المنحوتتين اللتين تبلغ قيمتهما المادية 100000,00 درهم .
التظاهرة استطاعت أن تثير انتباه الصحافة الوطنية حيت قامت جريدة المساء التي واكب صحافيوها فعاليات الملتقى بكتابة مقالا عنها وكدى باقي الجرائد الأخرة كبيان اليوم والمسار الصحفي ووكالة المغرب العربي للأنباء ومجموعة كبير من الجرائد الإلكترونية كما خصص الموقع الرسمي للمملكة المغربية حيزا بصفحته الرئيسية خصص لهذه التظاهرة .
وهكذا أسدل الستار على دورة كانت من انجح دورات الملتقى بشهادة الجميع ليستمر الرهان من أجل تنظيم دورات أخرى تكون بنفس النجاح أو أكثر .

