مهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة يكشف عن التأسيس لأكاديمية سينمائية ويراهن على قيمية المجال تنمويا في ميلاده الثالث
كشف “عز الدين ميساوي” المدير التنفيذي لمهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة بندوة صحفية ،احتضنتها قاعة الندوات بمسرح محمد الخامس بوجدة المغربية ،عن حزمة من الأوراق البحثية القوية التي سيؤثث لها مؤطرين متمرسين سنيمائيا وأكاديميا ،تتمحور حول السينما ورهانات التنمية بجهة الشرق ودور الفن في بناء لبنات اتحاد إفريقي قوي وموحد قادر على تحقيق طموحات شعوبه .
كما أوضح “ميساوي ” أن الفعالية في ميلادها الثالث ، قد أشرعت أبواب التسجيل بأكادميتها السينمائية بتافوغالت ،وأعرب أن نسبة الإنخراط بالورشات قد فاق كل التوقعات في ظرف يقل عن 24 ساعة ، لتكوين الشباب بمجالي “إخراج الفيلم الوثائقي”وتحليله “، لإشاعة ثقافة نقذية للمنتوج السينمائي وتخريج جيل يفقه أبجديات الصورة المتحركة .
ولفت نفس المتحدث ،أن إدارة المهرجان قد تسلمت ما يزيد عن الخمسين طلبا للمشاركة في الدورة الممتدة من الخامس والعشرين إلى الثامن والعشرين من أكتوبر ،وخلصت اللجنة التنفيذية إلى انتقاء 10 أفلام في مسابقة (الصنف الذهبي)و8 (صنف فضي).
و أبرز قائلا :”أنه إيمانا منا بخصلة الإعتراف سنكرم روادا نحتوا أسماءهم نحتا “،و ذكر في معرض حديثه ، أن لجنة تحكيم هذه السنة ،سيترأسها المخرج الكبير “محمد إسماعيل “بمعية والمخرج المغربي “محمد بكير – ضمير ياقوتي رئيس الفيدرالية المغربية لسينما الهواة – الكاتبة والمخرجة “بشرى إيجورك ” – الفنانة المغربية فرح الفاسي.
يذكر أن جمعية رسالة الفن للتنمية والإبداع- كجهة منظمة للحدث – مذ تأسيسها ،عكفت على ترسيخ ثقافة سينمائية ونهج استراتيجية الإنفتاح على عوالم راقية تصقل ملكات النشء ، عسى- يوما ما – تنبلج في الأفق صناعة سينمائية حقيقية.
بقلم :غزلان السعيدي

