منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” تطلق مشروع ” الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة بالمغرب “
من المنتظر أن تنطلق فعاليات مشروع يحمل اسم ” الموسيقى كمحرك للتنمية المستدامة في المغرب” في المملكة المغربية ، وهو المشروع الذي أطلقه مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو ” الإقليمي وهو من المشاريع التي تهم البلدان المغاربية التي توليها اهتماما في الفترة الأخيرة ويدخل ضمن قطاع الثقافة والفن والتي ستساهم بشكل كبير في التنمية المستدامة بالمملكة المغربية.
وفي بلاغ صادر عن “اليونسكو ” في البلدان المغاربية الذي يوجد مقره في مدينة الرباط أكد أن هذا المشروع الذي تموله الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة، سيساعد في جعل قطاع الموسيقى نافذة لفرص عمل جديدة ومصدر دخل للشباب، وهو ما من شأنه أن يساهم في التنمية المستدامة للمغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا المشروع الذي ينظم بدعم من مؤسسة أنيا الثقافية ومؤسسة هبة، يهدف بالتالي إلى تعزيز أنظمة الحكامة في قطاع الموسيقى في المغرب من خلال تعزيز القدرات البشرية والمؤسسية والبنى التحتية الثقافية والأطر التنظيمية والسياسية.
وأشار إلى أنه هذا الصدد، سيتم تنفيذ ثلاثة أنشطة اعتبارا من هذا الشهر دجنبر الجاري، تهم أولا تنظيم دروس الصحوة الموسيقية لـ 30 طفلا (من 7 إلى 10 سنوات) في كل من طنجة ومكناس وإنزكان، وذلك بهدف “المساهمة في تحسين المستوى الحالي للتعليم الموسيقي، الذي لم يواكب التطورات الراهنة بشكل كاف ولم ينفتح على الموسيقى المعاصرة، بما في ذلك ما يتعلق بالتغييرات المرتبطة بالتقنيات الرقمية”.
ويتمثل النشاط الثاني، حسب البلاغ، في إنشاء بوابة إلكترونية لمهنيي قطاع الموسيقى في المغرب بغية تزويدهم بالمعلومات عبر خريطة تفاعلية للموسيقى والأماكن المرتبطة بها في جميع أنحاء المغرب، مشيرا إلى أن الغرض منها هو جمع الفاعلين في قطاع الموسيقى في مكان واحد وتزويد السلطات العامة والمجتمع المدني بالوسائل اللازمة لتطوير هذا القطاع.
أما النشاط الثالث الذي ينظم في إطار هذا المشروع، فيتمثل في تنظيم 12 جلسة تسجيل وتدريب للفنانين الشباب المغاربة في إقامة خاصة بالفنانين، وهي الجلسات التي تهدف إلى تعزيز قدرات الفنانين الشباب بهدف الارتقاء بالجودة الفنية وزيادة قدراتهم ودخلهم المادي في التدابير الجديدة لدعم قطاع الموسيقى.
وفي ما يخص هذا النشاط الأخير، يضيف البلاغ، تم إطلاق دعوة لتقديم الطلبات حتى 12 دجنبر الجاري من أجل اختيار 12 فنانا أو مجموعة مغربية، تتكون من شخصين إلى خمسة أشخاص، نساء أو رجال، تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 سنة.
وخلص البلاغ إلى أنه سيستفيد كل من الفنانين أو المجموعات المختارة من جلسة تدريب وتسجيل في إقامة الفنانين باستوديو هبة في الدار البيضاء، على أن تدوم كل جلسة لمدة خمسة أيام.
تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية

