في إطار الجهود المبذولة للحفاظ وتثمين النهوض بالتراث المادي واللامادي بالقاليم الجنوبية المغربية، تم الإعلان من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف عن قرب إحداث متحفين ثقافيين بمدينة العيون وبجهة كلميم واد نون، وجاء ذلك عقب اجتماع تم بين مباركة بوعيدة رئيسة مجلسة جهة كلميم واد نون وبين مهدي قطبي رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وأيضا بحضور خليفة الدحماني الكاتب العام للمؤسسة الوطنية للمتاحف ، إضافة إلى عبد العزيز الإدريسي مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر.
وفي بلاغ صادر عن المؤسسة المذكورة ، أكد أن رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، ووعيا منهما بالدور الرئيسي للثقافة في تنمية المجتمع، وفي إطار تثمين التراث المتحفي الجهوي والوطني، عقدا اجتماعا خصص لإعداد خارطة طريق من أجل إحصاء وتثمين والمحافظة على التراث المادي و اللامادي للأقاليم الجنوبية، معتمدين على التنسيق التام بين الجهات الثلاثة للأقاليم الجنوبية (جهة كلميم وواد نون، وجهة العيون-الساقية الحمراء ، وجهة الداخلة – وادي الذهب)، والانخراط بالتالي في النمودج التنموي المستدام الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد البلاغ أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشكل بالفعل خزانا كبيرا للثقافة والتاريخ الأمازيغي والصحراوي يتطلب اهتماما خاصا وخبرة في مجال المحافظة على التراث وتثمينه وهي الخبرة التي عبرت المؤسسة الوطنية للمتاحف عن استعدادها لتوفيرها.
وخلال هذا الاجتماع، وبعد عرض لمختلف مؤهلات جهة كلميم-واد نون، وتراثها الأركيولوجي والفني والثقافي والتاريخي باعتبارها بوابة للصحراء وملتقى لحضارات مختلفة، اتفق الجانبان على الشروع في مبادرات مشتركة وجماعية لإحداث متحف بجهة كلميم واد نون، وبموزاة مع ذلك، تقديم الدعم لمساعي المؤسسة الوطنية للمتاحف من أجل إحداث متحف آخر بالعيون.
تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية

