لغة الضاد تتخد من اليوم الثامن عشر من ديسمبر يوم عالميا للاحتفال بها

صحفية مبتدئة: سهام أيت درى

 الثقافة المغربية الأوروبية

يصادف اليوم الثامن عشر من كل سنة اليوم العالمي للاحتفال باللغة العربية، لغة الضاد التي تحوي جماليات لا تجدها في غيرها من  اللغات الحية، فهي لغة الأمة العربية ولسانها الناطق وقلبها النابض لا تشبه أية لغة أخرى في فصاحة اللسان وعذوبة اللفظ ورقة العبارة ودقة الدلالة  هي جسر يربط حاضر الأمة الغربية بماضيها.
قدم اليوم الثامن عشر ديسمبر من كل سنة  قربانا للاحتفال باللغة العربية ، لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارها 3190  عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية  إلى قائمة اللغات الرسمية للأمم المتحدة، حيث تم تقديم هذا المقترح من طرف كل من المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية وليبيا، خلال انعقاد الدورة الـ 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.
اعتبرت لغة الضاد من بين السبع لغات الأكثر استخداما عبر الأنترنت، لغة اتخذت من الفصاحة عنوانا لها،  كما تغزل بها مجموعة من الشعراء العرب “إن الذي ملأ اللغات محاسنا** جعل الجمال وسره في الضاد” هذا البيت الشعري تغزل فيه الشاعر أحمد شوقي باللغة العربية، إضافة  إلى المواقف التي كان يتخدها بعض الرؤساء العرب في  إلقاء كلمتهم باللغة العربية ، كان من أهم الأسباب التي جعلت الأمم المتحدة تضيفها إلى قائمة اللغات الرسمية.
زيادة على ذلك فقرار اليونيسكو سنة 1960 الذي جاء باستخدام لغة الضاد في المؤتمرات الإقليمية التي يتم تنظيمها في البلدان الناطقة باللغة العربية، بترجمة الوثائق والمنشورات الأساسية إلى اللغة العربية، إلى أن تم اعتمادها تدرجيا سنة 1968 كلغة عمل في النظمة من خلال  ترجمة وثائق العمل والحوارات إلى العربية، لتكون بذلك مصنفة في قائمة اللغات التي تعتمدها  إلى جانب الانجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية.

قد يعجبك ايضا