نخبة من المفكرين والسينمائيين يطلقون مبادرة للمساهمة في إصدار كتاب عن الراحل نور الدين الصايل

عرفت الساحة الفنية خلال سنة 2020 رحيل الكثير من الشخصيات المهمة والبارزة في المجتمع المغربي، في عدة مجالات في السينما والثقافة والفن والسياسة والإعلام وغيرها، ومن بينهم مدير المركز السينمائي المغربي السابق نور الدين الصايل الذي رحل عن العالم مخلفا خلفه رصيدا مهما من العطاء الذي سيبقى خالدا من بعد لزمن طويل.

وفي مبادرة فريدة من نوعها دعت إدارة المهرجان الدولي للفيلم العرب كل المفكرين والباحثين السينمائيين للمساهمة في هذه المبادرة وهي نشر كتاب عن الراحل نور الدين الصايل الذي يعتبر محورا من محاور الفكر والإعلام بالمغرب والمساهم في تطوير السينما المغربية والعربية والإفريقية وذلك في الذكرى الأربعينية لوفاته، وقد حدد المشرفون على المبادرة، يوم 15 يناير المقبل كآخر أجل لإرسال المساهمات حسب المحاور المشار إليها أعلاه في أربع أو خمس صفحات.

وأسس الصايل قيد حياته الجامعة الوطنية لنوادي السينما بالمغرب سنة 1973 ، وظل رئيسا لها حتى عام 1983، وهو ما ساعده على تأسيس مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة عام 1977، هذا وبدأ الصايل مسيرته المهنية في القناة المغربية الأولى وفي القناة الفرنسية “كنال بلوس أوريزون”، ثم تولى إدارة القناة المغربية الثانية (2003-2000) ثم المركز السينمائي المغربي (2014-2003) والتي طبعهما بصرامته المهنية ومتطلباته الفكرية.

كما وكان للراحل بصمة حاضرة في عالم السينما الأفريقية، لاسيما وأنه مؤسس مهرجان خريبكة للسينما الأفريقية، الذي بات موعدا بالنسبة لمهنيي السينما من أفريقيا وخارجها.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا