


حيث تمت الأشادة بمناقب الدكتور محمد الشيكر الأخلاقية والبيداغوجية والأكاديمية من خلال تواضعه وحكمته وتفانيه في العمل، فضلا عن إسهامه في تأسيس ماستر تأويليات الخطاب والتواصل، وفتح المدرسة العليا كمؤسسة جامعية على محيطها السوسيو اقتصادي، عبر تنظيم دورات التكوين المستمر في مهارات التدريس وكفاياته. كما تم تعداد ملامح شخصيته البيداغوجية وسيرته العلمية والإنسانية وقراءة جانب من أعماله الفلسفية والجمالية.
