رشيد ضريف من بين أبرز الفنانين الصاعدين على مستوى الجنوب الشرقي، إبن قلعة مكونة، ترعرع في عائلة بسيطة، و لعل ما جعل الفنان الصاعد رشيد و مجموعته في تألق ملحوظ على مستوى الفن الملتزم، حمله القيثارة و خروجه الى الطبيعة، هنا عبر عن معاناته،كما عبر عن معانات الشعب الأمازيغي على مستوى أرض أو بلاد تمازغا عموما،و الجنوب الشرقي خصوصا، حمل على عاتقه القضية الأمازيغية العادلة و المشروعة، و اتخد من القيثارة بندقية ووسيلة للتعبير.
ولأن الأغنية الأمازيغية الملتزمة وطن أبعد من المكان ظل ألبومه الذي أصدر تحث عنوان » يوف أد إليغ »
معروفا و حقق نجاحا كبيرا،رغم كون معانات الفنان الأمازيغي في الجنوب الشرقي كثيرة ومتنوعة.
رشيد ضريف بعزيمته و إرادته وبكونه فنان مناضل خاض تجربة أخرى أثمرت، وسجل ألبوم آخر تحت عنوان « إنزووم ن أسميض »، لينظاف لقائمة ألبوماته التي سيسجلها له التاريخ. هذا الألبوم الأخير سيخرج إلى الأسواق في القريب العاجل.
مجموعة أزا باند , غنية عن كل تعريف إلى جانب عدة مجموعات مثل تاكرولا و غيرها….
شاركت هذه المجموعة في العديد من المحافل كمهرجان الورود بقلعة مكونة ، مهرجان إثران لموسيقى الشباب بمدينة بومالن دادس، …..،كما أن هذه المجموعة ستكون حاضرة في مهرجان بمدينة زاكورة في شهر أبريل القادم. لذلك مجموعة أزا باند تدعوكم جميعا لمهرجان زاكورة
بقلم كريم

