أقيم الحدث في معرض مرموق في وسط المدينة. بالإضافة إلى المعرض الرائع حول تقاليد الشاي المغربي ، نظم الفنان والكاتب “هوران ريد” الإطلاق الرسمي لكتابه “في قلب الشاي المغربي” في جو سحري.

خلال هذه الأمسية التي لا تنسى ، قام هاروان ريد بقراءة آسرة لمقاطع رئيسية من عمله ، وشارك عاطفيا القصة الشخصية التي تربط طفولته وجدته والمكان المركزي للشاي في حياة الكاتب. تمكن الضيوف من تذوق المعجنات والفطائر المغربية اللذيذة ، أثناء تذوق شاي النعناع الشهير ، الذي تهدأ بكلمات المؤلف الساحرة.
مستوحى من حفل الشاي في طفولته ، يكشف هاروان ريد في كتابه عمق وجاذبية هذا المشروب الرمزي للمغرب. يحتفل الكتاب بالطريقة الرائعة التي يجمع بها الشاي الناس معا ، ويحفز إبداعهم ويمنحهم متعة خالصة من الحواس. سواء تم تقديمه في فوران المدن ، أو فخامة الرياض أو هدوء الصحاري الشاسعة ، يوصف الشاي المغربي بأنه مشروب يتكيف مع جميع أوقات اليوم وفي مناسبات مختلفة. من مراكش إلى لندن عبر نيويورك ، يجعلنا “هوران ريد” نكتشف كيف تمكن مشروب الأجداد هذا من عبور الحدود والعصور ليصبح علامة ثقافية حقيقية. جمع الحدث جمهورا متحمسا من جميع الأعمار وجميع الأصول ، وتجمعوا جميعا حول هذا الاحتفال بالتقاليد الثقافية المغربية والتأثير العميق للشاي على حياة “هوران ريد”.

بالإضافة إلى الكتابات الآسرة ، رسم هاروان ريد كتابه الخاص. تصور لوحاته مشاهد من الحياة اليومية المغربية ، ولحظات مبهجة حول الشاي ، بينما تنقل انطباعا بالصفاء والامتلاء. تهيمن درجات اللون الأصفر والصدأ والذهب ، معززة بلمسات من اللون الأزرق والأخضر تستحضر سطوع السماء والنباتات المورقة. كما قام “هوران ريد” بدمج الزخارف الهندسية والزهرية المميزة للفن والعمارة المغربية ، مما خلق حوارا متناغما بين التقليد والحداثة ، بين العالمي والمفرد.
كتاب “في قلب الشاي المغربي” متاح الآن في جميع أنحاء العالم ، وخاصة على موقع مبيعات أمازون عبر الإنترنت ، بأشكال مختلفة وبأسعار في متناول جميع محبي الأدب والثقافة المغربية.

