تستعد العاصمة الاقتصادية للمملكة لحدث فني وثقافي بارز يجمع المبدعين من مختلف أنحاء العالم. سيعقد الملتقى برواق مسجد الحسن الثاني المعلمة العمرانية الفريدة. يمتد هذا الملتقى الدولي من 11 إلى 14 يونيو 2026 ليشكل جسراً للتواصل الثقافي. ينظم الحدث تحت شعار دلالي عميق: “الصحراء المغربية تراث وذاكرة للمستقبل”.
ويهدف بشكل رئيسي إلى التعريف بالثراث الصحراوي المغربي الأصيل وحمايته. يسعى المنظمون إلى إبراز الجذور التاريخية والثقافية للمناطق الجنوبية للمملكة عبر الفن. يشهد الحدث مشاركة واسعة لفنانين تشكيليين متميزين من مختلف دول العالم. يلتقي هؤلاء الرواد بنظرائهم من الفنانين المغاربة على الصعيد الوطني لتبادل الخبرات. يطمح الملتقى ليكون إضافة تشاركية حقيقية تغني المشهد الفني التشكيلي المعاصر.يقدم الملتقى برنامجاً متميزاً وحافلاً بالأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة.
يضم البرنامج تنظيم معرض جماعي و سمبوزيوم خاص بالفنانين المشاركين لإنتاج أعمال حية ومباشرة. تعكس اللوحات المنجزة عمق الهوية الصحراوية المغربية برؤى فنية حديثة ومتنوعة. يقام بالتوازي مع ذلك ورشات فنية تخصصية يشرف عليها أساتذة وفنانون كبار.
تتيح هذه الورشات فرصة نادرة للهواة والشباب لتطوير مهاراتهم في الرسم.يتميز ملتقى الوحدة الدولي هذا العام بالانفتاح القوي على العمل الاجتماعي الفني.
تتجلى هذه الالتفاتة الإنسانية في إشراك أطفال قرية المسعفين بالدار البيضاء SOS يهدف هذا النشاط الإدماجي إلى دعم فئة الأطفال عبر ورشات تعبيرية. يساعد الفن التشكيلي هؤلاء الأطفال على تفجير طاقاتهم الإبداعية واكتشاف مواهبهم. يرسخ هذا البعد قيم التضامن والمواطنة التي تميز المجتمع المغربي الأصيل.ترافق أيام الملتقى أنشطة موازية تثري النقاش حول التراث والذاكرة الوطنية. تشمل الأنشطة ندوة حول الفن التشكيلي.

