قلعة السراغنة.. تحتضن الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للفنون التراثية تحت شعار «الفنون التراثية نوستالجيا دائمة»
تستعد مدينة قلعة السراغنة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الوطني للفنون التراثية، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 18 أكتوبر 2026، تحت شعار «الفنون التراثية نوستالجيا دائمة»، وذلك بدار الثقافة وساحة جنان روما.
وتندرج هذه التظاهرة الثقافية والفنية في إطار الجهود الرامية إلى صون التراث الثقافي المغربي وتثمين مكوناته المادية واللامادية، وتعزيز حضور الفنون الشعبية في المشهد الثقافي الوطني، باعتبارها رافدا أساسيا من روافد الهوية الوطنية وذاكرة المجتمع.
ووفق بلاغ للجهة المنظمة، تسعى هذه الدورة إلى إبراز غنى الموروث الثقافي والفني الذي تزخر به قلعة السراغنة ومحيطها، من خلال برنامج متنوع يجمع بين السهرات الفنية التراثية واللقاءات الثقافية والفكرية، إلى جانب أنشطة تسلط الضوء على الإبداع المحلي والمؤهلات الثقافية للمنطقة.
ويتضمن برنامج المهرجان سهرات فنية بمشاركة مجموعات وفرق تمثل أنماطا متنوعة من التعبيرات التراثية الشعبية، فضلا عن تكريم الفنانة الشعبية زهور بوحاجي والفنان الشعبي محجوب أزريدح، تقديرا لمسارهما الفني وإسهاماتهما في الحفاظ على التراث الموسيقي المحلي.
كما يشمل البرنامج لقاء تفاعليا مع الكاتب نور الدين الرياحي، لتسليط الضوء على تجربته في الانتقال من المجال القضائي إلى فضاء الأدب، إلى جانب تقديم إصدارات أدبية وتنظيم ندوة فكرية حول شعار الدورة، فضلا عن أنشطة موازية تروم التعريف بالمنتجات التراثية والكفاءات المحلية.
ويراهن المهرجان، من خلال هذه البرمجة، على تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بموروثها الثقافي، ونقل الذاكرة الفنية الشعبية إلى الأجيال الجديدة، مع الانفتاح على مختلف أشكال التعبير والإبداع.
كما يشكل هذا الموعد الثقافي فرصة لإبراز المؤهلات التراثية لمدينة قلعة السراغنة وتعزيز إشعاعها الثقافي، من خلال تثمين رصيدها الحضاري والإنساني، واستكشاف إمكانات توظيفه في دعم التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.

