ورزازات… ملتقى الفيلم القصير… تحت شعار: من أجل وعي سينمائي متجدد

  احتضن مساء أمس الخميس  قصر الثقافة والمؤتمرات بوارزازات، حفل افتتاح فعاليات الدورة الثالثة لملتقى الفيلم القصير، المنظم من طرف جمعية التربية والتنمية (فرع ورزازات) بشراكة مع المركز السينمائي المغربي والمجلسين الإقليمي والبلدي وبدعم من المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة والشركة الشريفة للدراسات المعدنية، تحت شعار “الفيلم القصير .. من أجل وعي سينمائي متجدد”،

وفي كلمة بالمناسبة للرئيس التنفيذي لجمعية التربية والتنمية ثلتها بالنيابة “فاطمة الزهراء بن لعكيد “والتي أكدت من خلالها أن التأسيس لهذه التجربة تم منذ سنة 2014 ، وأخذنا على عاتقنا المبادرة من أجل جعل هذه المحطة تخليد سنوي نتوخى منه خلق فضاء للمبدعين الشباب من أجل عرض تجاربهم التي لا يتيح التسويق التجاري تسويقها لعموم الجمهور وهو ايضا فرصة لاحتكاك بمختلف التجارب الوطنية وتقوية قدرات الشباب في هذا المجال

وأشارت ” بن لعكيد ” أن  التنوع الذي تعرفه الساحة السينمائية والثقافية ب مدينة وزازات  يدل على رغبة كل الفاعلين في ترسيخ لثقافة سينمائية جديدة على اعتبار أن المنطقة محطة جذب للسينما العالمية بامتياز. ولهذا من جانبا كمجتمع مدني اخدنا المبادرة محاولين بالرغم من كل الإكراهات ،الايمان بما نسعى اليه في سيبل ايصال الرسالة الداعية الى خدمة قضيا الطفولة والشباب من كل المداخل، وخاصة هذا المدخل الذي نعتبره طرف وسائطي لدعم البعد السينمائي والثقافي عامة وتعزيز حضور ورزازات في المشهد السينمائي الوطني من خلال ما تتناوله ابداعات الشباب من ثيمات تمهل مواضعها من المعيش اليومي .

وبدوره، أكد السيد “محمد حافظي “مدير الملتقى، أن هذا الاخير  يطمح إلى تعزيز موقعه كمحطة مساهمة في الارتقاء بالعمل السينمائي المحلي وتجويده، والمراهنة على نضج هذه التجربة لتجد مكانها ضمن أجندة الملتقيات والتظاهرات الوطنية، داعيا، في هذا الصدد، السلطات الوصية على القطاع السينمائي إلى تكثيف جهودها باتجاه دعم المبادرات والتظاهرات من هذا النوع.

و بلغة مباشرة أوضح “محمد حافظي ” أنه ليس من السهل الوصول للدورة الثالثة من غير مجهودات جبارة لضيوف فنانين وإعلام وغيرها من المتدخلين .فبالنظر للبعد الجغرافي للمدينة الذي يحول دون حضور أغلب الضيوف لهذا المعطى فلا يزال النقل يشكل أكبر تحدى لتنظيم تظاهرات ثقافية وفنية كبرى بورزازات عاصمة السينما العالمية وبحضور المع النجوم السينمائية . وتم خلال هذا الحفل ، تقديم لجنة تحكيم الدورة الثالثة من الملتقى، التي يرأسها الناقد السينمائي حميد تباتو، والمتألفة من الفنانة المغربية وبطلة فيلم (جوق العميين) سليمة بن مومن، والفنان التشكيلي محمد شرف.

وأختتم اليوم الاول من الملتقى بعرض فيلمين قصيرين للمخرج الشاب هشام العسري.الفيلم الأول ، الذي يحمل عنوان “علي جناح” (13 دقيقة)، ، يروي التفاصيل اليومية لسائق حافلة يعيش على وقع أوضاع اجتماعية متخبطة، فالبطل (علي السائق) يعيش حالة اغتراب وتيه في الزمان والمكان، ويعاني من عدم قدرته على تخطي هذه الأوضاع (مرحلة ما بعد المأساة).أما الفيلم الثاني، “أندوريد أو الرجل الآلي” (8 دقائق)، فيحكي، في مزج متفرد يجمع بين الخيال العلمي والغموض، قصة فتاة مرت بمطرح للنفايات لتجد نفسها مطاردة من طرف “مومياء أندرويد”، ستقابل خلالها عدة شخصيات غريبة، لتنتهي المطاردة في طريق مسدود غريب بدوره. 

 

مراسل:  إدريس اسلفتو

 


قد يعجبك ايضا