بعد حياة حافلة بالعطاء الأديب محمد الإحسايني ينتقل إلى عفو الله

انتقل إلى عفو الله ورحمته مساء الإثنين 14 دجنبر الجاري 2020، الكاتب والأديب المغربي المتميز محمد الإحسايني بعد أن قدم الكثير من الإبداعات والتضحيات، وخلف وراءه حياة حافلة بكل ما يفيد من المجتمع من عمل أدبي وإبداعات مميزة وغنية والذي تم تكريمه ا آخر مرة سنة 2014، من طرف مختبر السرديات ونادي القلم المغربي.

ويعتبر الراحل محمد الإحسايني من مواليد مدينة تافراوت عام 1936 ، وتلقى تعليمه في مرحلة الابتدائي والثانوي بمدينة الدار البيضاء،  كما واشتغل مدرسا في التعليم بعد أعمال تجارية مختلفة، ثم بالتعليم الخاص فتجارة الفحم فالصحافة؛ وبدأ عمله الصحافي في جريدة المحرر سنة 1974، ثم عمل محررا بجريدة العدالة الأسبوعية، فمديرا لها، ليواصل بعدها مسيرة إعلامية حافلة.

رغم انشغالاته إلا أن محمد الإحسايني لم يبتعد عن الكتابة السردية والنشر في الصحف والمجلات والمواقع، ومن أهم أعماله: “المغتربون”، رواية 1974 – “عناصر منفصمة”، رواية 1984- “مذكرات كلب غير عابئ ولا مخدوع”، رواية وقصص عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق 1985 – “إصحاحات من سفر القطيعة”، رواية 1998- دار الأمان. المغرب – “الأزمنة السبعة”، رواية – أمبريال، 1997 المغرب؛ ثم “فارس من حجر” سنة 2012، كما ترجم “سأم باريس” لبودلير، وبعض قصائد رامبو.

تورية عمر / الثقافة المغربية الأوروبية


قد يعجبك ايضا