أكد مهرجان “الفادو” التزامه تجاه المغرب، رغم سنة استراحة إلزامية بسبب الوباء. ويحافظ هذا الحدث على طموحه في تعزيز الثقافة البرتغالية بالمملكة ، حيث سيقام في الرباط يوم الأربعاء 10 نونبر بالمسرح الوطني محمد الخامس، وفي مدينة الدار البيضاء يومي الجمعة 12 والسبت 13 نونبر، باستوديو الفنون الحية.
ويشكل مهرجان “الفادو” بترويج من مبادرة برتغالية خاصة، حدثا متنقل يقام كل سنة، مدة 11 عاما، في 16 مدينة ؛ في أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، كما ساهم المهرجان وفنانون في نشر الثقافة البرتغالية في بقاع العالم الأربعة.
وفيما ستقدمسارة كوريا أحدث أعمالها – “do Coração” ، وهو ألبوم من إنتاج Diogo Clemente والذي رشحها لـ Grammys latins لأفضل أغنية باللغة البرتغالية. تغني سارة عن الحب والحزن والشوق والفرح وعن مدينة لشبونة،
كل هذه القصص تغنى تروى بإخلاص وبروح ” fadiste” التي تميز غناء سارة.
أما بخصوص “فابيا ريبورداو”، فهي تعتبر بالإجماع واحدة من الأصوات المرجعية لـ “الفادو” الجديد.قريبة الفنانة الكبيرة “أماليا رودريغز”، والموسيقى و”الفادو” هما جزء من حياتها. بالإضافة إلى ذلك ، فإن تأثيراتها متنوعة وتمر عبر الروح و bossa nova و blues و jazz. تقدم نفسها للجمهور بصورة وطاقة متجددتين، من ألبومها الثالث “Eu Sou” ، الذي ستقدمه “فابيا”، لأول مرة ، في الدار البيضاء.

