الشعر في المآثر التاريخية

تنظم دار الشعر بمراكش، عصر يوم الجمعة 27 ماي على الساعة الرابعة والنصف، فقرة جديدة من برنامج “الشعر في المأثر التاريخية” تليها فقرة الديوان، ضمن برنامج توقيعات لإصدارات منشورات دائرة الثقافة بالشارقة لشعراء مغاربة. واختارت دار الشعر بمراكش هذه المرة، ضمن استراتيجيتها الخروج بالشعر إلى الفضاءات العمومية، والتي أطلقتها منذ التأسيس(2017). أن يلتقي الشعراء وزوار قصر الباهية، في لحظة شعرية وفنية بأحد رياضات الشعر، وتحت ظلال أشجار حدائق الشعر بمراكش.

الشعراء سكينة حبيب الله ومصطفى رادقي وعبدالغني فنان والفنان عازف الكمان المرموق هشام التلمودي، في عرض شعري وفني حي مفتوح مع الجمهور. فيما تحتفي فقرة الديوان، بتوقيعات جديدة لمنشورات دائرة الثقافة بالشارقة للشعراء المغاربة: يونس الحيول ورضوان صابر وإسماعيل زويريق، والذين يلتقون بين أشجار حدائق قصر الباهية لتوقيع دواوينهم الصادرة هذه السنة عن منشورات الدائرة. ديوان “ذاكرة الياسمين” للشاعر رضوان صابر، “تمارين لقياس الوحدة” للشاعر يونس الحيول، و”الواحة المهجورة” للشاعر اسماعيل زويريق والذي يسهر على تقديمه الشاعر والناقد عبدالعزيز ساهر.

شعراء فقرة “الشعر في المآثر التاريخية” يجمعهم أفق موحد، إذ اختاروا أن يقيموا بين ضفتين، حيث سفر الشعر بين جغرافيات شعرية كونية.. منهم من اختار الكتابة بلغات مختلفة، ومنهم من ترك قصائده تعبر بين ضفاف شعرية كونية، بل أحيانا تم اختيار الإقامة بين ضفتين، إبداعا وترجمة. الشاعرة والكاتبة سكينة حبيب الله، صدرت لها مجموعة قصصية بعنوان “أشياء لا تنمو مرّتين” ورواية “بيت القشلة”. وفي الشعر، صدر لها: “ربع قرن من النظر” (2014)، و”لا لزوم لك” (2014) و”خمس فراشات منزوعة الأجنحة” (2017)، و”خطة بديلة” مجموعتها الشعرية الرابعة.

أما الشاعر والباحث عبدالغني فنان، والذي سبق له أن أعد أطروحته الجامعية عن الكاتب عبدالكبير الخطيبي، فقد راكم تجربة مهمة في مجالات التنظير والاهتمام بالصورة والشعر. كثير من إصداراته الشعرية صدرت من فرنسا، الى جانب أبحاثه وكتاباته النقدية، وهو يشكل نموذجا لهذا العبور المجازي من خلال اختياره للغة الفرنسية، لغة للكتابة. الشاعر والمترجم مصطفى رادقي، صاحب “بوهيميا” و”الى حيث المطارق”، راكم تجربة مهمة في الكتابة الشعرية الى جانب ترجماته لنصوص شعراء وأدباء عالميين.

تقترح دار الشعر بمراكش، ضمن برنامجها للموسم الخامس، الانتقال إلى لحظة تحول فعلي في تدبير برمجتها، بالسعي إلى جعل جسر مفتوح بين الشعراء وعشاق الشعر.. ضمن فضاءات متعددة، والقادم أن يذهب الشعر إلى أمكنته الآثيرية.


قد يعجبك ايضا