من بلجيكا؛ عمر لوريكي يعزز الخزانة المغربية بثلاثة إصدارات في مجال أدب الرحلة

في خطوة إبداعية جديدة تعزز المشهد الثقافي والأدبي، وبنفسٍ رحليّ يمزج بين عين الشاعر ودقة السارد، تعززت الخزانة الأدبية للشاعر والكاتب عمر لوريكي بصدور ثلاثة مؤلفات جديدة دفعة واحدة، تفتح نوافذ ممتدة على الجغرافيا والجمال في الديار البلجيكية.
وتأتي هذه الإصدارات لتشكل لوحة ثلاثية الأبعاد بلغات ثلاثة، حيث صدر الكتاب بالعربية تحت عنوان “بين أحضان والونيا وسحر جبال الأردين” (في 80 صفحة من الحجم المتوسط)، وتُرجم إلى اللغة الفرنسية بعنوان: “Au Cœur de la Wallonie et sous le Charme des Ardennes” (في 107 صفحات)، وكذا إلى اللغة الإنجليزية تحت عنوان: “In the Embrace of Wallonia and the Magic of the Ardennes” (في 100 صفحة).
وفي هذا المؤلف الجديد، يواصل عمر لوريكي اقتفاء أثر السرد لتوثيق رحلاته؛ إذ لا يقف عند حدود الوصف الجغرافي العابر، بل يسرد أحاسيسه وتأملاته الرّحلية الدافئة، سابراً أغوار المنطقة الجنوبية الوالونية ببلجيكا. ويتنقل القارئ بين صفحات الكتاب مستكشفاً سحر مدن وحواضر ممتدة في التاريخ والجمال مثل: نامور، مونز، لالوفيير، شارلوروا، ودينانت… مستنطقاً تفاصيلها ومستلهماً من طبيعتها وجبال “الأردين” الشامخة آفاقاً جديدة للكتابة.
ويعد هذا المؤلف الواحد والعشرين في مسيرة الكاتب، والرابع من نوعه في مجال “أدب الرحلة” الذي يوثق فيه لإقامته ببلجيكا، ليكون امتداداً جغرافياً وروحيا لكتابيه السابقين: “على ضفاف بروكسيل” و”رحلتي على امتداد نهر الراين”. ثم “رحلتي إلى اسكندناڤيا” الصادر سنة 2020.
ويسعى الشاعر والكاتب عمر لوريكي من خلال هذه الثلاثية المترجمة، إلى مد جسور التواصل الثقافي مع الآخر، الفرونكفوني والأنجلوفوني، موثقاً ترحاله بروح الشاعر المتعلق بين الأمكنة وسحرها، ليقدم للمكتبة العربية والعالمية دليلاً وجدانياً وسياحياً يفيض بالجمال والدهشة.

قد يعجبك ايضا