في ترجمة فرنسية من 64 صفحة صدر حديثا عن دار النشر لومونطو-لالير في فرنسا، وضمن سلسلتها الشعر المترجم ذهب اللغات، ديوان «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» للشاعر المغربي محمد حجي محمد، وكان الديوان قد صدر بالعربية سنة 2007 عن منشورات أنفو برانت. يضم الديوان الذي أنجز ترجمته الشاعر والمترجم محمد ميلود غرافي 12 قصيدة منها: نوستالجيا/ فداحـات خارجـة للتو/ مشـاھد ناقصة/ / بضعـة دولارات إضافة/…
وقد جاء في الكلمة الختامية(postface) التي قدم فيها الشاعر والناشر نمرود هذا الديوان: «..تحضر الحياة اليومية على طريقة بريفير في «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تعني أحدا» وعلى حد علمي، لم يلمّح إليها الشاعر في أي مكان. لا يهم ذلك. فميتافيزيقا الحياة اليومية تربط بينهما. ثم إن القراءة مجالٌ لتردد صدى ما قرأناه، فقد تعرّف محمد حجي محمد مبكرا، ومن خلال تكوينه الشعري، على تجربة رامبو، ومحمود درويش، وشعراء جيل البيت. ثلاث تجارب بل ثلاث قارات واضح نبضها في نصوصه» … في هذا الكتاب، يقدم لنا الشاعر الطنجي الناطق باللغة العربية، سجلاً دقيقاً لمزاجياته، في مدينة تقع في جبال الأطلس المتوسط؛ حيث كان قد عاش ودرس الفلسفة على مدى ثلاثة عقود. وتمزج قصائد «هذه الصباحات الصغيرة التي لا تهم أحداً»، بين روح الدعابة وعمق المعاناة، وتروي سيرة المنفى الداخلي لمحمد حجي محمد، شاعر فريد لا غنى عنه».

