افتُتحت يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 بقاعة ندار بالدار البيضاء، محطة جديدة من المعرض الوطني الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، المنظم من طرف النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين (SMAPP)، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وعرفت الأمسية حضوراً جماهيرياً كبيراً من الفنانين والنقاد والمهتمين بالفن التشكيلي، إلى جانب جمهور واسع من المتعطشين للفن، الذين تابعوا أعمالاً تمثل أجيالاً واتجاهات ومدارس مختلفة من مسار الفن التشكيلي المغربي.
وتضم محطة قاعة ندار جزءاً من الأعمال المشاركة في هذا المعرض الوطني الذي يجمع أكثر من 160 فنانة وفناناً تشكيلياً، في استحضار لتنوع التجربة التشكيلية المغربية وتطورها عبر ستة عقود.
وشكل الافتتاح أيضاً مناسبة لتكريم ذكرى الراحلة ليلى الفراوي، مؤسسة قاعة ندار وأحد الأسماء الرائدة في المشهد الفني المغربي، التي أسهمت لسنوات في دعم الفنانين والتعريف بالفن التشكيلي المغربي.
وتوفيت ليلى الفراوي يوم 1 شتنبر 2026 عن عمر ناهز 86 سنة، تاركة وراءها مساراً ارتبط بتاريخ قاعة ندار وبمرحلة مهمة من تطور الحركة الفنية بالمغرب.
ويكتسي اختيار قاعة ندار لاحتضان إحدى محطات هذا المعرض دلالة خاصة، إذ يلتقي فيها تاريخ المكان مع تاريخ الفن التشكيلي المغربي، في لحظة وفاء لرواده وللأسماء التي ساهمت في بناء مشهده المعاصر.
واختتم المعرض الوطني «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب» محطة الدار البيضاء أمس الخميس، من خلال آخر افتتاح برواق Mine d’Art.. وتأتي هذه المحطة الرابعة والأخيرة لتتوج المسار الذي قطعه المعرض بمدينة الدار البيضاء، بعد تقديمه بالمكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني، ورواق نادار، والمدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.
ويجمع المعرض أكثر من 160 فنانة وفناناً تشكيلياً من مختلف الأجيال والمدارس والاتجاهات، مقدماً رؤية متعددة حول ستة عقود من الإبداع التشكيلي بالمغرب، ومبرزاً غنى وتنوع التجارب الفنية التي أسهمت في تطور المشهد التشكيلي الوطني.
ولا يقتصر المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكل أيضاً فضاءً للقاء والتواصل ونقل التجارب، من خلال الجمع بين الفنانين والمهنيين والمهتمين بالفن والجمهور. كما يعكس حيوية المشهد التشكيلي المغربي ومكانة الفن التشكيلي في حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية.
ويعكس هذا التجميع المتنوع لفنانين ينتمون إلى أجيال واتجاهات وتجارب مختلفة، حرص النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين على إبراز تعدد وتنوع الإبداع التشكيلي المغربي، والاحتفاء بذاكرة فنية حية راكمت تجارب ومسارات وبحوثاً جمالية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
وتشكل محطة رواق Mine d’Art لحظة مهمة في مسار المعرض بالدار البيضاء، كما تواصل هذا المشروع الذي يسعى إلى خلق حوار بين الذاكرة والحداثة، وتعزيز حضور الفنانين التشكيليين والتعريف بإسهاماتهم في الحياة الثقافية الوطنية.
ومن خلال هذا المعرض، تؤكد النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين التزامها بالنهوض بالفنون التشكيلية، بلاغ صحفي
«60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»: المحطة الأخيرة بالدار البيضاء برواق «Mine d’Art»
يختتم اليوم المعرض الوطني «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، المنظم من طرف النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، محطته بالدار البيضاء من خلال آخر افتتاح برواق Mine d’Art.
وتأتي هذه المحطة الرابعة والأخيرة لتتوج المسار الذي قطعه المعرض بمدينة الدار البيضاء، بعد تقديمه بالمكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني، ورواق نادار، والمدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء.
ويجمع المعرض أكثر من 160 فنانة وفناناً تشكيلياً من مختلف الأجيال والمدارس والاتجاهات، مقدماً رؤية متعددة حول ستة عقود من الإبداع التشكيلي بالمغرب، ومبرزاً غنى وتنوع التجارب الفنية التي أسهمت في تطور المشهد التشكيلي الوطني.
ولا يقتصر المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكل أيضاً فضاءً للقاء والتواصل ونقل التجارب، من خلال الجمع بين الفنانين والمهنيين والمهتمين بالفن والجمهور. كما يعكس حيوية المشهد التشكيلي المغربي ومكانة الفن التشكيلي في حفظ الذاكرة الثقافية الوطنية.
ويعكس هذا التجميع المتنوع لفنانين ينتمون إلى أجيال واتجاهات وتجارب مختلفة، حرص النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين على إبراز تعدد وتنوع الإبداع التشكيلي المغربي، والاحتفاء بذاكرة فنية حية راكمت تجارب ومسارات وبحوثاً جمالية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
وتشكل محطة رواق Mine d’Art لحظة مهمة في مسار المعرض بالدار البيضاء، كما تواصل هذا المشروع الذي يسعى إلى خلق حوار بين الذاكرة والحداثة، وتعزيز حضور الفنانين التشكيليين والتعريف بإسهاماتهم في الحياة الثقافية الوطنية.
ومن خلال هذا المعرض، تؤكد النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين التزامها بالنهوض بالفنون التشكيلية، والحفاظ على الذاكرة الفنية المغربية، والمساهمة في نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
«60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»… احتفاء بالإبداع الوطني، بتنوعه وحيويته واستمراريته. على الذاكرة الفنية المغربية، والمساهمة في نقل هذا الإرث إلى الأجيال القادمة.
«60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»… احتفاء بالإبداع الوطني، بتنوعه وحيويته واستمراريته.

