هذا ما قاله رئيس مجلس الناظور، بعد إستفادته من قرار إجلاء المغاربة العالقين بمليلية

قال رفيق مجعيط رئيس المجلس الجماعي لمدينة الناظور، أنه إستبشر خيرا لقرار السلطات المغربية فتح حدودها مع مدينة مليلية المحتلة بصفة مؤقتة، لدخول المغاربة العالقين بالثغر المحتل. وهو القرار الذي يوصف بالجريئ في الضرفية الحالية ، والذي صفق له كل المهتمون والمعنيون به مباشرة ( يقول رفيق ).

وفي ذات الإطار أكد ذا ت المتحدث لجريدة”أنمون” على أن القرار يؤكد مجددا على تبصر وحنكة جلالة الملك محمد السادس من خلال قراراته التدبيرية لجائحة كورونا، مشددا على أن مختلف القرارات التي أعلن عنها جلالته جنبت المغرب الكارثة ، وهو ما وقفت عليه مؤسسات وحكومات بلدان أجنبية وأشادت بها ( يضيف مجعيط ). وبخصوص أوضاع العالقين ممن إستفادوا من قرار عودتهم للمغرب، أشاد رفيق مجعيط بالمجهودات التي بذلت في الصدد من مختلف الجهات التي سهرت على حسن تدبير القرار ، وضمنهم عامل الإقليم ، مفيدا أن العائدين يعيشون في فنادق مصنفة بمدينة السعيدية في ظروف جيدة ويعاملون بمعاملة حسنة من قبل العاملين والأطر الطبية ، مفيدا مواكبة عامل الناظور لمختلف الجوانب .

وأكد مجعيط ضمن ذات تصريحه على أنه بالرغم من المعاناة التي قاربت الشهر من الزمن بالثغر المحتل في ظروف مزرية وضغط نفسي ، إلا أن القرار الحكيم للدوائر العليا بالبلاد ساهم بشكل كبير في التخفيف منها وتبديدها ، وهو ما أعرب عنه المفرج عنهم ( على حد تعبير رئيس مجلس الناظور). وبخصوص ما أثير من وجود تمييز في الإستفادة من مغادرة مليلية، نفى رفيق مجعيط جملة وتفصيلا الخبر،مؤكدا على أنها مجرد شائعات ، مفيدا على أن كل عالق أبدى رغبته في مغادرة المدينة ، وتواصل من إجل ذالك يتم تدوين إسمه بلائحة خاصة بالعالقين الراغبين في العودة للمغرب دون قيد أو شرط أو تمييز . ومعلوم أن رئيس جماعة الناظور، كان ضمن العالقين بمدينة مليلية إلى جانب زوجته وأحد أبناءه ، بعد عودته في ذات اليوم الذي قرر فيه المغرب إغلاق حدوده البرية مع الجارة الإسبانية من خلال المدينة المحتلة متأخرا بساعات من الزمن.

من جهة أخرى تجدر الإشارة إلى أن مجعيط ساهم بشكل كبير في التخفيف من معاناة المغاربة العالقين من خلال تقديمه لمساعدات متنوعة ومتعددة ، كما لعب دورا كبيرا في تهدئة الأوضاع وطمأنة العالقين ، ومساهمته في إعداد اللوائح بتنسيق مع السلطات المغربية … وتجدر الإشارة له أن محعيط الذي كان على رأس لوائح المغادرين للثغر المحتل ، غادر ذات المدينة يوم أمس كآخر مواطن يلتحق بالحافلة التي أقلتهم مباشرة إلى فنادق مدينة السعيدية ، حيث سيتم إجراء الفحوضات الطبية قبل إتخاذ القرارات المناسبة.

جريدة”أنمون


قد يعجبك ايضا