المغربي الأخير” فتاة في القميص الأزرق “أول رواية إسرائيلية بمكتبات المغرب

تعتبر رواية “فتاة في القميص الأزرق” لصاحبها غابرييل بن سمحون، أول رواية إسرائيلية تتم ترجمتها إلى العربية، وستباع قريبا في المكتبات، وفق ما كشفه موقع “جيروزالم بوست” الإسرائيلي.

وأخذت الرواية اسم “المغربي الأخير” في نسختها العربية، بعد ترجمتها من قبل الأستاذ الجامعي المغربي، العياشي العدراوي، وتعد هذه الرواية، التي تحكي قصة شاب مهاجر من المغرب وفتاة إسرائيلية، تعيش حالة حب مع أحد الناجين من “المحرقة النازية، كما جاء في تقديم الدكتور والباحث المغربي المتخصص في الثقافة واللغة العبرية محمد المدلاوي لها: “عملا مؤثرا ومثيرا في نفس الوقت.

و الدكتور المدلاوي  أنه هو من اقترح ترجمة هذه الرواية على الباحث المغربي العياشي العدراوي، الذي سبق له ترجمة 18 قصة قصيرة للكاتب اليهودي جبرائيل بن سمحون، تحت محور “المرأة في أعمال بن سمحون”، حينما أطره في مناقشة رسالة الدكتوراه عام 2015 بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مشيرا إلى أن أمازون ما زالت تبحث عن دار نشر عربية لتتمكن من نشر الرواية ورقيا، لأن دار النشر التي لديها متمرسة في الحرف اللاتيني فقط، ووجدت صعوبات في نشر الحرف العربي وحتى العبري.

هذه الترجمات تدخل في إطار الأدب المغربي الناطق باللغة العبرية، شأنها شأن اللغات الأخرى كالفرنسية والإسبانية والإنجليزية. فهناك ترجمة لرواية تاريخية لأشير كنافو بعنوان “صبي من إفران – الأطلس الصغير” قام بها الباحث المغربي عبد الرحيم حيمد، نشرتها جامعة ابن زهر بأكادير عام 2014، إضافة إلى دراسات وأعمال أخرى تدخل في إطار العمل الأكاديمي قام بها الدكتور أحمد شحلان ومجموعة من الباحثين والطلبة المغاربة”.

وتجدر الإشارة إلى أن هناك الكثير من الأعمال الأدبية الإسرائيلية التي تزخر بالفضاءات والشخصيات والأجداث المغربية، من مثل أعمال الكتاب: أشير كنافو، شوشانا رويمي، دافيد إلميزمونو، ونهراي شتريت.


قد يعجبك ايضا